الفترة الأنسب للسفر أثناء الحمل، والاحتياطات في رحلات الطريق الطويلة، وما يجب مراعاته عند السفر بالطائرة.
في هذا الفيديو تشرح البروفيسورة الدكتورة إقبال كايغوسوز إمكانية السفر أثناء الحمل والاحتياطات التي يمكن اتخاذها. فإذا لم يضع الطبيب أي قيود، يمكن السفر أثناء الحمل. الأشهر الثلاثة الأولى فترة يكثر فيها الغثيان والقيء ويكون خطر الإجهاض فيها أعلى قليلاً، وفي الأشهر الثلاثة الأخيرة تقل الراحة الجسدية وتزداد مخاطر مثل الولادة المبكرة. لذلك تُعد الفترة بين الأسبوعين 14 و28 الأنسب للسفر. ولأن الحامل أكثر عرضة لمشكلات مثل العدوى والتورم بعد السفر، لا يُنصح بالرحلات الطويلة غير الضرورية.
طوال الحمل، يكون مصدر القلق الرئيسي أثناء السفر ضعف الدورة الدموية وتكوّن الجلطات بسبب الجلوس دون حركة لفترة طويلة. وتزداد المخاطر في رحلات الطريق التي تتجاوز خمس ساعات. ومن الاحتياطات الموصى بها التوقف نحو كل ساعتين والمشي، ومد الساقين أثناء الجلوس، وشرب كميات وافرة من السوائل. ولأن الحوامل أكثر عرضة لالتهابات المسالك البولية، يُنصح أيضاً بإفراغ المثانة قبل الانطلاق وعند كل توقف، واستخدام دورات مياه نظيفة. كما يُنصح بارتداء ملابس قطنية مريحة تسمح بالتهوية ولا تضغط على الجسم، والجلوس في المقعد الخلفي، وربط حزام الأمان بحيث يمر الجزء المائل منه فوق القفص الصدري لا فوق البطن. ومن النصائح الأخرى تحضير وجبات خفيفة صحية مسبقاً، وحمل دواء مضاد للغثيان تحسباً لدوار الحركة، والاطلاع مسبقاً على المناخ والظروف الصحية في المكان المقصود.
وفي المسافات الطويلة يُفضَّل السفر بالطائرة على السفر البري. ويذكر الفيديو أنه لا حاجة إلى تقرير طبي حتى الأسبوع الثامن والعشرين، وأنه يلزم الحصول على تقرير من الطبيب من الأسبوع الثامن والعشرين حتى نهاية الأسبوع الخامس والثلاثين، وأن شركات الطيران لا تسمح بالصعود إلى الطائرة بعد الأسبوع السادس والثلاثين. ولتجنب الجلوس دون حركة في الطائرة أيضاً يُنصح باختيار مقعد بجانب الممر، والصعود إلى الطائرة في النهاية، والنهوض للمشي في الرحلات الطويلة. كما يوضح الفيديو أن أجهزة التفتيش الأمني في المطارات أجهزة كشف معادن وليست أشعة سينية، فلا داعي للقلق.
صفحات ذات صلة
المعلومات الواردة في هذا الموقع لأغراض التوعية فقط، ولا تغني عن استشارة الطبيب للتشخيص والعلاج.