تختفي معظم أكياس المبيض من تلقاء نفسها. يوضح الفيديو متى يُخطط لاستئصال الكيس جراحياً ولماذا تُقيَّم الأكياس البطانية بشكل مختلف.
في هذا الفيديو تشرح البروفيسورة الدكتورة إقبال كايغوسوز متى يُخطط للعلاج الجراحي لأكياس المبيض. معظم الأكياس وظيفية: ففي كل شهر تتكوّن بويضة، وإذا لم تنفجر وتختفِ فقد تكبر وتتحول إلى كيس، وأحياناً يحدث نزف داخله فيصبح كيساً نزفياً. تختفي معظم هذه الأكياس خلال دورة أو دورتين شهريتين، وغالباً لا يُرى الكيس الذي اكتُشف مصادفةً في الفحص التالي بعد شهر.
ورغم ندرة ذلك، قد تكبر بعض الأكياس. فالكيس الكبير قد يؤدي إلى التواء المبيض حول نفسه وتضرر نسيجه، أو قد ينفجر ويُفرغ سائله في تجويف البطن، وقد يصاحب ذلك نزف داخلي. وقد تتطلب هذه الحالات تدخلاً عاجلاً.
ويمكن تلخيص النهج الذي يعرضه الفيديو كما يلي:
- الأكياس التي يزيد حجمها على 8 سم يُخطط لاستئصالها جراحياً حتى لو بدت بسيطة، بغض النظر عن الحالة الاجتماعية.
- لدى المرأة بعد انقطاع الطمث، يُستأصل الكيس الذي يزيد على 5 سم ولا يختفي في المتابعة حتى لو بدا بسيطاً.
- الأكياس التي تبدو معقدة في الموجات فوق الصوتية تحتاج إلى الجراحة بغض النظر عن حجمها. ومن العلامات التي توحي بذلك جدار سميك، ونتوءات إصبعية نحو الداخل، وحواجز سميكة، ومناطق نسيجية ذات تروية دموية متزايدة، ووجود سائل حر في البطن؛ وعندما يصعب التمييز يمكن الاستعانة بدلالات الأورام والرنين المغناطيسي.
- الأكياس الجلدانية (الدرمويد) التي قد تحتوي على شعر أو أسنان أو نسيج دهني تُستأصل بغض النظر عن حجمها، لأنها قد تحمل احتمال التحول إلى ورم خبيث حتى لو كانت حميدة.
أما الكيس الشوكولاتي (الورم البطاني الرحمي) فهو حالة خاصة، إذ قد يُنقص مخزون المبيض، وقد يتضرر نسيج المبيض السليم أيضاً أثناء جراحته. لذلك يُتخذ قرار الجراحة بمراعاة ما إذا كانت المرأة قد أنجبت من قبل، ورغبتها في الإنجاب، وحجم الكيس، والأعراض المصاحبة مثل ألم الحوض.
صفحات ذات صلة
المعلومات الواردة في هذا الموقع لأغراض التوعية فقط، ولا تغني عن استشارة الطبيب للتشخيص والعلاج.