يعتمد تأثير الورم الليفي على الحمل على موضعه أكثر من حجمه. يوضح الفيديو أي الأورام الليفية قد تحتاج إلى الجراحة قبل الحمل.
في هذا الفيديو تشرح البروفيسورة الدكتورة إقبال كايغوسوز بالاستعانة بالصور كيف يمكن أن تؤثر الأورام الليفية في الحمل. الأورام الليفية أورام حميدة تنشأ من الطبقة العضلية للرحم، ويمكن أن تتوضع في أماكن مختلفة: فقد تبقى داخل الجدار العضلي، أو تنمو نحو خارج الرحم أو نحو تجويفه.
النقطة الأساسية في الفيديو أن موضع الورم الليفي أهم من حجمه بالنسبة للحمل. فالورم الكبير النامي نحو خارج الرحم قد لا يكون له أثر سلبي، بينما قد يجعل ورمٌ بحجم 2–3 سم نامٍ نحو التجويف الأمرَ أصعب. فالجنين الذي يصل إلى الرحم يبحث عن مكان مناسب للانغراس، وحيث يُحدث الورم تشوهاً في السطح الداخلي قد تقل فرصة الانغراس، وإذا انغرس قد يزيد احتمال الإجهاض. وإذا كان الورم في موضع يسد عنق الرحم فقد لا تتمكن الحيوانات المنوية من الوصول إلى قناتي فالوب.
لذلك قد يُنقص ورم بحجم 1 سم في الطبقة الداخلية للرحم فرصة الحمل أحياناً، في حين قد لا تكون هناك حاجة إلى التدخل في ورم كبير نامٍ نحو الخارج. وباختصار، إذا كان الورم الليفي يسد عنق الرحم أو قناتي فالوب، أو يُحدث تشوهاً في تجويف الرحم، يُنظر في استئصاله جراحياً قبل الحمل.
صفحات ذات صلة
المعلومات الواردة في هذا الموقع لأغراض التوعية فقط، ولا تغني عن استشارة الطبيب للتشخيص والعلاج.