كيف يُجرى التلقيح؟
يُجمع التلقيح عادةً مع أدوية بجرعات منخفضة لدعم الإباضة بهدف نمو جريب أو جريبين، وتُتابع الجريبات بالموجات فوق الصوتية وتُعطى حقنة التفجير عند نضج الجريب.
بعد نحو 36 ساعة تُغسل عينة السائل المنوي للزوج في المختبر لانتقاء الحيوانات المنوية المتحركة، ثم توضع داخل الرحم بقسطرة رفيعة، ويستغرق الإجراء بضع دقائق تليه راحة قصيرة.
لمن يُنصح به؟
- انخفاض خفيف أو متوسط في عدد الحيوانات المنوية أو حركتها
- العقم غير المبرر
- اضطرابات الإباضة مثل متلازمة تكيس المبايض
- بطانة الرحم المهاجرة الخفيفة
- عوامل عنق الرحم أو مشكلات الوظيفة الجنسية
يلزم أن يكون أحد الأنابيب على الأقل مفتوحاً وأن تكون قيم السائل المنوي فوق حد معين.
تلقيح أم أطفال أنابيب؟
في حالات انسداد الأنابيب أو مشكلات الحيوانات المنوية الشديدة أو انخفاض مخزون المبيض أو تقدم عمر المرأة قد يكون أطفال الأنابيب أنسب منذ البداية، كما يُدرس بعد محاولات تلقيح غير ناجحة، ويُتخذ القرار بناءً على جميع نتائج الزوجين.
ما المخاطر؟
التلقيح آمن، وأهم خطر هو الحمل المتعدد عند نمو عدة جريبات بالأدوية، لذا يُتابع النمو عن كثب وقد تؤجل الدورة إذا نما عدد كبير منها.
تُجرى عمليات أطفال الأنابيب في Anlaşmalı Tüp Bebek Merkezi المرخّص. ويتم التقييم والتخطيط والمتابعة في العيادة.
الأسئلة الشائعة
كم مرة يُنصح بتكرار التلقيح؟
هل أحتاج إلى الراحة بعد التلقيح؟
متى يُجرى اختبار الحمل؟
المصادر
المعلومات الواردة في هذا الموقع لأغراض التوعية فقط، ولا تغني عن استشارة الطبيب للتشخيص والعلاج.
