يتناقص عدد البويضات وجودتها مع التقدم في العمر. يشرح الفيديو باختصار أثر ذلك في علاج أطفال الأنابيب وفي كروموسومات البويضة.
في هذا الفيديو تشرح البروفيسورة الدكتورة إقبال كايغوسوز تأثير العمر على علاج أطفال الأنابيب. من أول الأسئلة التي تُطرح على المرأة الراغبة في الإنجاب سؤال العمر، لأنه كلما زاد عدد البويضات التي يُحصل عليها في أطفال الأنابيب زادت فرصة الحصول على أجنة، وكلما زاد عدد الأجنة زادت فرصة الحمل.
ومع التقدم في العمر يتناقص عدد البويضات التي يُحصل عليها وتتراجع جودتها. تحتوي خلايا الجسم على 46 كروموسوماً، بينما تحمل كل من البويضة والحيوان المنوي 23 كروموسوماً، وعند الإخصاب يتكوّن من جديد تركيب يحتوي على 46 كروموسوماً. وتزداد البويضات ذات الخلل الكروموسومي بعد سن 35، وقد يحدث ذلك قبل هذه السن أيضاً لكن بنسبة أقل، وترتفع النسبة بوضوح مع العمر.
قد لا تنغرس الأجنة الناتجة عن بويضات ذات خلل كروموسومي، أو قد ينتهي الحمل بالإجهاض بعد الانغراس. ويؤكد الفيديو أن الهدف الحقيقي من أطفال الأنابيب ليس مجرد نتيجة إيجابية لاختبار الحمل، بل حمل ينتهي بالولادة، وأن هذا الاحتمال يقل مع تقدم العمر. ولذلك يُنصح بعدم تأجيل خطة الإنجاب طويلاً إذا كانت الظروف مناسبة.
صفحات ذات صلة
المعلومات الواردة في هذا الموقع لأغراض التوعية فقط، ولا تغني عن استشارة الطبيب للتشخيص والعلاج.