ما الحمل خارج الرحم؟
في الحمل الطبيعي يحدث الإخصاب في قناة فالوب، ثم تنتقل البويضة المخصبة خلال بضعة أيام عبر القناة إلى تجويف الرحم وتنغرس في بطانته الداخلية. أما في الحمل خارج الرحم فينغرس الحمل في مكان ما خارج تجويف الرحم، وفي الغالبية العظمى من الحالات يكون هذا المكان قناة فالوب، ولذلك يُسمى أيضاً "حمل القناة".
لا تستطيع قناة فالوب ولا المواضع الأخرى خارج الرحم احتواء حمل ينمو، لذا لا يمكن أن يتطور الحمل خارج الرحم إلى جنين سليم. وإذا استمر في النمو فقد تتمزق القناة ويحدث نزف خطير داخل البطن. ولهذا يُعد التشخيص المبكر مهماً لتجنب هذه الحالة الطارئة وللاستفادة من خيارات علاجية أقل تدخلاً.
أين يمكن أن ينغرس الحمل خارج الرحم؟
- قناة فالوب (الحمل الأنبوبي): الموضع الأكثر شيوعاً.
- الجزء من القناة الذي يمر داخل جدار الرحم (الحمل الخلالي أو القرني): قد يتقدم إلى أسابيع متأخرة دون أعراض، ويكون النزف غزيراً عند تمزقه.
- المبيض (الحمل المبيضي)
- عنق الرحم (الحمل العنقي)
- ندبة ولادة قيصرية سابقة (حمل الندبة القيصرية): يُكتشف بشكل أكثر مع ازدياد الولادات القيصرية.
- تجويف البطن (الحمل البطني): نادر جداً.
المواضع الأخرى غير القناة غير شائعة، ويحتاج كل منها إلى تقييم وعلاج خاصين به. ونادراً جداً ما يوجد حمل داخل الرحم وآخر خارجه في الوقت نفسه (الحمل المتغاير)، وهو نادر للغاية في الحمل الطبيعي لكنه أكثر قليلاً بعد تقنيات الإنجاب المساعد مثل أطفال الأنابيب.
ما مدى شيوعه؟
يحدث الحمل خارج الرحم في نحو 1-2% من جميع حالات الحمل، وبفضل المراجعة المبكرة والموجات فوق الصوتية المهبلية وتحاليل الدم أصبح من الممكن اليوم تشخيص معظم حالات الحمل خارج الرحم قبل تمزق القناة.
من الأكثر عرضة له؟
السبب الأساسي هو تباطؤ انتقال البويضة المخصبة عبر القناة أو انسدادها، لذا تزيد الحالات التي تضر ببطانة القناة أو حركتها من الخطر:
- حمل سابق خارج الرحم: من أهم عوامل الخطر.
- جراحة سابقة في القنوات أو تضررها: إذا حدث حمل بعد جراحة القنوات، بما فيها ربط القنوات، فاحتمال أن يكون خارج الرحم أعلى.
- مرض التهاب الحوض والعدوى المنقولة جنسياً: خاصة الكلاميديا التي قد تسبب تندباً في القنوات.
- التدخين: يؤثر في حركة القنوات ويزيد الخطر.
- تأخر الإنجاب وتقنيات الإنجاب المساعد مثل أطفال الأنابيب
- حدوث الحمل مع وجود اللولب داخل الرحم: يقلل اللولب احتمال الحمل عموماً بشكل كبير، لكن إذا حدث الحمل واللولب في مكانه فاحتمال أن يكون خارج الرحم أعلى، لذا يجب دائماً استبعاد الحمل خارج الرحم.
- التقدم في عمر الأم
ومع ذلك فإن نحو نصف النساء اللواتي يُشخَّص لديهن حمل خارج الرحم ليس لديهن أي عامل خطر معروف، فغياب عوامل الخطر لا ينفي احتمال الحمل خارج الرحم.
الأعراض
قد لا يسبب الحمل خارج الرحم أي أعراض في الأسابيع الأولى، فيكون اختبار الحمل إيجابياً وقد تظهر علامات الحمل المعتادة مثل تأخر الدورة وألم الثديين والغثيان. وتظهر الأعراض عادةً بين الأسبوعين الرابع والثاني عشر من الحمل:
- تبقيع أو نزف مهبلي قد يختلف عن دم الدورة، وقد يبدو بنياً ومائياً
- ألم في أسفل البطن، غالباً في جانب واحد، قد يكون خفيفاً أو شديداً، مستمراً أو متقطعاً
- ألم في طرف الكتف (قد ينتج عن تهيج الحجاب الحاجز بسبب النزف الداخلي)
- دوار أو ضعف أو شعور بالإغماء
- ألم عند التبرز أو شعور بضغط في فتحة الشرج أو إسهال
قد تختلط هذه الأعراض بخطر الإجهاض أو التهاب المسالك البولية أو مشكلات الأمعاء، وإذا ظهرت في فترة قد تكونين فيها حاملاً فيجب تقييم حالتكِ.
تمزق القناة: حالة طارئة
مع نمو الحمل خارج الرحم قد تتمزق القناة ويحدث نزف داخل البطن. وقد يكون الألم المفاجئ والشديد في البطن أو ألم طرف الكتف أو الإغماء أو الشحوب الواضح أو تسارع النبض أو الشعور بتوعك شديد علامة على نزف داخلي. في هذه الحالة اتصلي بالإسعاف (112 أو رقم الطوارئ المحلي) أو توجهي إلى أقرب قسم طوارئ دون تأخير.
التشخيص
يُوضع التشخيص بالجمع بين الأعراض والفحص النسائي والموجات فوق الصوتية المهبلية وتحليل هرمون الحمل في الدم (بيتا hCG). وكثيراً ما لا يكفي فحص واحد، وقد يلزم تكرار الفحوص بفاصل بضعة أيام.
الموجات فوق الصوتية المهبلية
التصوير المهبلي بالموجات فوق الصوتية هو الفحص الأساسي في بداية الحمل. ورؤية كيس الحمل داخل الرحم تستبعد إلى حد كبير الحمل خارج الرحم، باستثناء الحمل المتغاير النادر جداً. أما في الحمل خارج الرحم فيبدو تجويف الرحم فارغاً، وقد تُرى كتلة قرب القناة يحتوي بعضها على كيس حمل أو نادراً على جنين. ويشير وجود سائل (دم) في البطن إلى حدوث نزف.
متابعة بيتا hCG
يرتفع هرمون hCG بانتظام في الأسابيع الأولى من الحمل الطبيعي داخل الرحم، ويُكرر تحليل الدم عادةً بفاصل نحو 48 ساعة لمعرفة كيف يتغير المستوى. وقد يشير الارتفاع الأبطأ من المتوقع أو الثبات أو التغير غير المنتظم إلى حمل خارج الرحم، بينما يدل الانخفاض الواضح غالباً على حمل ينتهي. لكن نمط hCG وحده لا يحدد مكان الحمل، ففي الحمل خارج الرحم قد يرتفع hCG أو ينخفض، لذا تُفسَّر النتائج دائماً مع نتائج التصوير.
عندما يتجاوز hCG مستوى معيناً يُتوقع أن يظهر كيس الحمل السليم داخل الرحم في التصوير المهبلي (المستوى الفاصل). ويختلف هذا الحد من امرأة إلى أخرى ومن جهاز إلى آخر، وتشير الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد (ACOG) إلى أن الكيس في بعض حالات الحمل السليم قد لا يظهر حتى يبلغ hCG نحو 3,500 وحدة دولية لكل مليلتر. ولذلك لا يُتخذ قرار العلاج في الحمل المرغوب فيه بناءً على قيمة واحدة لـ hCG.
ما الحمل مجهول الموضع؟
عندما يكون اختبار الحمل إيجابياً ولا يظهر الحمل في التصوير المهبلي لا داخل الرحم ولا خارجه، تُسمى الحالة "حملاً مجهول الموضع". وهي ليست تشخيصاً بل حالة مؤقتة، وتكشف المتابعة في النهاية ما إذا كان الحمل مبكراً جداً داخل الرحم، أو حملاً ينتهي من تلقاء نفسه، أو حملاً خارج الرحم. وخلال هذه الفترة تُكرر تحاليل hCG، والتصوير عند الحاجة، بفاصل بضعة أيام.
قد يكون الانتظار صعباً، لكن هذه المتابعة مهمة لتجنب تدخل غير ضروري في حمل قد يكون سليماً. وإذا ازداد الألم أو النزف أثناء المتابعة فراجعي دون انتظار موعدكِ التالي. وفي بعض الحالات التي يبقى فيها التشخيص غير واضح وتسوء الحالة قد يُجرى تنظير البطن للتشخيص والعلاج.
خيارات العلاج
يُحدد العلاج بالنظر إلى حالتكِ العامة، وما إذا كانت القناة قد تمزقت، ومستوى hCG واتجاهه، ونتائج التصوير، ورغبتكِ في الحمل مستقبلاً، وإمكانية حضوركِ المتابعة. وتصف الإرشادات الحالية (ACOG وNICE وRCOG) ثلاثة أساليب: المتابعة الانتظارية، والعلاج الدوائي، والجراحة.
المتابعة الانتظارية
ينتهي بعض حالات الحمل خارج الرحم من تلقاء نفسه. ولدى نساء مختارات حالتهن مستقرة، ولا يعانين ألماً واضحاً، ولديهن كتلة صغيرة في التصوير دون نبض قلب جنيني، ومستوى hCG منخفض ومتناقص، قد تكون المتابعة الدقيقة بتحاليل hCG المنتظمة خياراً. ويُقاس hCG على فترات حتى يصبح سلبياً، وإذا لم ينخفض أو ارتفع أو ظهر ألم يُنتقل إلى العلاج الدوائي أو الجراحي.
العلاج الدوائي (الميثوتريكسات)
الميثوتريكسات دواء يوقف نمو خلايا الحمل سريعة الانقسام، ويُعطى عادةً حقنة في العضل. وهو يغني عن الجراحة ويُبقي القناة في مكانها. ولا يناسب هذا العلاج الجميع، ويُوصى به عادةً عند توافر الشروط التالية:
- استقرار الحالة العامة وعدم وجود علامات نزف داخلي
- عدم وجود علامات تمزق القناة أو ألم شديد
- مستوى hCG منخفض نسبياً
- عدم رؤية نبض قلب جنيني في التصوير
- التأكد من عدم وجود حمل داخل الرحم
- ملاءمة تعداد الدم ووظائف الكبد والكلى، وعدم الإرضاع
- القدرة على حضور زيارات المتابعة وتحاليل الدم بانتظام
بعد العلاج يُقاس hCG في أيام محددة (غالباً اليومين الرابع والسابع) للتحقق من انخفاضه بشكل كافٍ، وإن لم ينخفض كفاية فقد تلزم جرعة ثانية أو الجراحة. ثم يُتابع hCG، عادةً أسبوعياً، حتى يصبح سلبياً، وقد يستغرق ذلك عدة أسابيع. ومن الشائع حدوث ألم خفيف إلى متوسط في البطن في الأيام الأولى، أما الألم الشديد أو المتزايد فيجب تقييمه دون تأخير لاستبعاد تمزق القناة.
خلال العلاج ينصحكِ الطبيب عادةً بما يلي:
- إيقاف مكملات الفيتامينات التي تحتوي على حمض الفوليك مؤقتاً (قد تقلل من تأثير الميثوتريكسات)
- تجنب الكحول
- عدم تناول مسكنات مضادة للالتهاب مثل الإيبوبروفين دون استشارة الطبيب
- تجنب التعرض الطويل لأشعة الشمس (قد يصبح الجلد حساساً)
- تجنب الجماع والتمارين الشاقة حتى يصبح hCG سلبياً
يُنصح عادةً بالانتظار 3 أشهر على الأقل بعد الميثوتريكسات قبل محاولة حمل جديد، مع استخدام وسيلة منع حمل موثوقة خلال هذه الفترة. وتُحدد مدة الانتظار وموعد العودة إلى حمض الفوليك وفق توصية طبيبكِ.
العلاج الجراحي
يُوصى بالجراحة عند وجود علامات تمزق القناة أو نزف داخلي، أو سوء الحالة العامة، أو ارتفاع hCG، أو رؤية نبض قلب في التصوير، أو عدم ملاءمة العلاج الدوائي. ولدى النساء المستقرات تُجرى العملية عادةً بتنظير البطن عبر بضعة شقوق صغيرة. وفي الحالات الطارئة مع نزف داخلي شديد تلزم الجراحة العاجلة، وقد تُختار الجراحة المفتوحة أحياناً.
- استئصال القناة: إزالة القناة التي تحتوي على الحمل، وهو الخيار المفضل عادةً إذا كانت القناة الأخرى سليمة، إذ لم يظهر في هذه الحالة فرق واضح في فرص الحمل الطبيعي لاحقاً مقارنة بالعملية التي تحافظ على القناة.
- فتح القناة (استئصال الحمل مع الحفاظ على القناة): يُجرى شق صغير في القناة ويُزال نسيج الحمل مع الإبقاء عليها، ويُنظر فيه خاصة عند تضرر القناة الأخرى أو وجود مشكلات خصوبة أخرى. ولأن جزءاً من نسيج الحمل قد يبقى، يُتابع hCG بعد العملية حتى يصبح سلبياً، وقد تحتاج بعض النساء إلى علاج إضافي. كما قد يحدث حمل خارج الرحم مستقبلاً في القناة المحفوظة.
ويُنصح عادةً أيضاً بإجراء اختبار حمل للمتابعة بعد بضعة أسابيع من استئصال القناة، ويُناقش مسبقاً احتمال تغير الخطة حسب مظهر القنوات أثناء العملية.
فصيلة الدم سالبة العامل الريزيسي
إذا كانت فصيلة دمكِ سالبة العامل الريزيسي (Rh)، فإن الطبيب يقيّم الحاجة إلى حقنة مضاد D (الغلوبولين المناعي المضاد لـ D) بعد الحمل خارج الرحم حسب طريقة العلاج المستخدمة.
أطفال الأنابيب والحمل خارج الرحم
في أطفال الأنابيب يُنقل الجنين مباشرة إلى داخل الرحم، ومع ذلك قد يحدث حمل خارج الرحم، إذ يمكن أن يتحرك الجنين بعد النقل داخل تجويف الرحم ويدخل إحدى القناتين، ويزداد ذلك لدى النساء اللواتي لديهن تضرر في القنوات. كما أن الحمل المتغاير أكثر شيوعاً بعد الإنجاب المساعد منه بعد الحمل الطبيعي.
لذلك من المهم بعد اختبار حمل إيجابي عقب أطفال الأنابيب متابعة hCG وإجراء تصوير مهبلي مبكر للتأكد من موضع الحمل. ومن ناحية أخرى، يُعد أطفال الأنابيب طريقاً مهماً للحمل لدى النساء اللواتي استُؤصلت قنواتهن أو تضررت بسبب حمل خارج الرحم.
هل يمكنكِ الحمل مجدداً بعد الحمل خارج الرحم؟
تحمل معظم النساء اللواتي مررن بحمل خارج الرحم حملاً سليماً لاحقاً، والحمل الطبيعي ممكن أيضاً مع قناة واحدة متبقية. وأهم العوامل المؤثرة في فرص الحمل مستقبلاً هي العمر وصحة القناة المتبقية ووجود مشكلات خصوبة سابقة. وتتقارب فرص الحمل لاحقاً عموماً بعد العلاج الدوائي والجراحي.
يزيد حدوث حمل خارج الرحم مرة واحدة من خطر تكراره في حالات الحمل التالية، لذا يُنصح في الحمل القادم بمراجعة الطبيب مبكراً عند إيجابية الاختبار، والتأكد من موضع الحمل بتصوير مهبلي يُجرى عادةً في نحو الأسبوع السادس. ويُخطط موعد بدء محاولة الحمل مجدداً مع طبيبكِ حسب العلاج الذي تلقيتِه وتعافيكِ. وإذا تأخر الحمل مدة طويلة يمكن تقييم القنوات ومناقشة خيارات العلاج، بما فيها أطفال الأنابيب.
التعافي النفسي
الحمل خارج الرحم فقدان للحمل. ومعرفة أن الحمل لا يمكن أن يستمر، والمرور بعلاج عاجل، والقلق بشأن حالات الحمل المقبلة، قد تثير مشاعر قوية. ومن الطبيعي أن تشعري بالحزن أو الذنب أو الغضب أو القلق أو تواجهي مشكلات في النوم، وقد يتأثر شريككِ أيضاً. والحمل خارج الرحم لا يحدث بسبب شيء فعلتِه أو لم تفعليه.
يستغرق التعافي الجسدي عادةً بضعة أسابيع، لكن التعافي النفسي قد يطول أكثر. وقد يساعد الحديث مع المقربين، والانضمام إلى مجموعات دعم فقدان الحمل، وطلب الدعم النفسي عند الحاجة. وإذا لم يخف القلق أو فقدان الاهتمام أو الحزن مع مرور الأسابيع وأثّر في حياتكِ اليومية، فمن المهم إخبار طبيبكِ.
متى تراجعين الطبيب؟
- عند التبقيع أو النزف المهبلي مع اختبار حمل إيجابي
- عند ألم في أسفل البطن، خاصة في جانب واحد، مع اختبار حمل إيجابي أو تأخر الدورة
- عند اختبار حمل إيجابي بعد حمل سابق خارج الرحم أو جراحة في القنوات (للتقييم المبكر حتى دون أعراض)
- عند اختبار حمل إيجابي مع وجود اللولب في الرحم
- عند ألم أو نزف مع اختبار حمل إيجابي بعد أطفال الأنابيب
- عند ازدياد الألم أو النزف أثناء العلاج بالميثوتريكسات أو المتابعة
حالات الطوارئ: اتصلي بالإسعاف أو توجهي إلى قسم الطوارئ
إذا حدث أي مما يلي في فترة قد تكونين فيها حاملاً أو تتلقين علاجاً لحمل خارج الرحم، فاتصلي بالإسعاف (112 أو رقم الطوارئ المحلي) أو توجهي إلى أقرب قسم طوارئ دون تأخير:
- ألم مفاجئ أو شديد أو متزايد في البطن
- ألم غير مفسر في طرف الكتف
- إغماء أو شعور بقرب الإغماء أو دوار واضح
- جلد شاحب وبارد ومتعرق أو تسارع النبض
- نزف مهبلي غزير
تُجرى الولادات والعمليات الجراحية في Anlaşmalı Hastane. ويتم الفحص والتخطيط والمتابعة في العيادة.
الأسئلة الشائعة
هل يمكن نقل الحمل خارج الرحم إلى داخل الرحم أو استمراره؟
هل يكشف اختبار الحمل المنزلي الحمل خارج الرحم؟
هل الحمل خارج الرحم خطئي؟
هل سأفقد قناة فالوب؟
هل يمكنني الحمل مجدداً بعد الحمل خارج الرحم؟
متى يمكنني محاولة الحمل بعد الميثوتريكسات؟
هل يمنع أطفال الأنابيب الحمل خارج الرحم؟
المصادر
- American College of Obstetricians and Gynecologists. Practice Bulletin No. 193: Tubal Ectopic Pregnancy. Obstet Gynecol, 2018.
- National Institute for Health and Care Excellence (NICE). Ectopic pregnancy and miscarriage: diagnosis and initial management (NG126), 2019, updated 2023.
- Royal College of Obstetricians and Gynaecologists, Association of Early Pregnancy Units. Diagnosis and Management of Ectopic Pregnancy (Green-top Guideline No. 21). BJOG, 2016.
- American College of Obstetricians and Gynecologists. Ectopic Pregnancy. Patient FAQ.
- Mol F, et al. Salpingotomy versus salpingectomy in women with tubal pregnancy (ESEP study): an open-label, multicentre, randomised controlled trial. Lancet, 2014.
المعلومات الواردة في هذا الموقع لأغراض التوعية فقط، ولا تغني عن استشارة الطبيب للتشخيص والعلاج.
صفحات ذات صلة
مقالات ذات صلة
نزيف الانغراس: دورة شهرية أم حمل؟
نزيف الانغراس تنقيط خفيف قصير المدة، يكون غالباً وردياً أو بنياً، تلاحظه بعض النساء عند التصاق الجنين ببطانة الرحم بعد نحو 6-12 يوماً من الإباضة. لا ي...
قيم بيتا hCG: التفسير حسب الأسابيع وزمن التضاعف
بعد ظهور اختبار حمل إيجابي كثيراً ما تثير قيمة بيتا hCG في الدم الأسئلة والقلق: هل قيمتي منخفضة، وفي كم يوم يجب أن تتضاعف، وكم يجب أن تكون في كل أسبوع...
متابعة بيتا hCG بعد نقل الأجنة: موعد التحليل والخطوات التالية
في علاج أطفال الأنابيب تنتهي فترة الانتظار بعد نقل الأجنة بأول نتيجة لبيتا hCG، لكن المتابعة لا تتوقف عندها غالباً. نشرح في هذا المقال متى يُجرى التحل...
