كيف يصل سكر الدم إلى الجنين، والآثار المحتملة لسكري الحمل على الأم والطفل، وكيف يُجرى اختبار تحمّل السكر.
في هذا الفيديو توضح البروفيسورة الدكتورة إقبال كايغوسوز أن التغذية السليمة عامل مهم قابل للتعديل أثناء الحمل. وتشير إلى أن التغذية الصحيحة تقلل احتمال التعرض لمشكلات مثل سكري الحمل وارتفاع ضغط الدم المرتبط بالحمل وتسمم الحمل والولادة المبكرة والجلطات. وبينما يكون ما يمكن فعله قبل الولادة محدوداً في معظم التشوهات البنيوية المكتشفة في الرحم، فإنها تلفت إلى أن خطر هذه المضاعفات يمكن تقليله.
أثناء الحمل تنشأ لدى الأم مقاومة فيزيولوجية للإنسولين لضمان وصول الغذاء إلى الجنين. وتنتقل العناصر الغذائية الأخرى إلى الجنين عبر آلية مضبوطة، أما الغلوكوز فلا توجد آلية تحد من انتقاله؛ فعندما يبقى سكر دم الأم مرتفعاً ينتقل السكر مباشرة إلى الجنين، فيفرز بنكرياس الجنين مزيداً من الإنسولين. ويعدد الفيديو العواقب المحتملة لذلك:
- كبر حجم الجنين خاصة في منطقة الكتفين، وتثخن عضلة القلب، وتأخر نمو الرئتين، وقد تزداد حاجة هؤلاء الأطفال إلى العناية المركزة.
- زيادة الحاجة إلى الولادة القيصرية مع الأجنة الكبيرة، وفي الولادة الطبيعية استخدام جهاز الشفط، وشق عجاني أوسع أو تمزقات، وصعوبة خروج الكتفين مع ما قد يرافقها من إصابة الأعصاب أو كسر عظم الترقوة.
- ضعف انقباض الرحم بعد مخاض طويل والنزف بعد الولادة.
- انخفاض سكر الدم واليرقان لدى المولود بعد الولادة.
يُشخَّص سكري الحمل باختبار تحمّل الغلوكوز بين الأسبوعين 24 و28 من الحمل. وللاختبار طرق مختلفة: في إحداها يُقاس سكر الدم بعد ساعة من شرب محلول يحتوي على 50 غراماً من السكر، وإذا كانت النتيجة مرتفعة يُجرى اختبار 100 غرام، ويُشخَّص المرض إذا ارتفعت قيمتان من القيم الأربع. ويذكر الفيديو أنه في ممارستها الخاصة يُجرى اختبار 75 غراماً في فحص الأسبوع الرابع والعشرين بعد أخذ عينة دم صائمة، ثم تؤخذ عينتان أخريان بفاصل ساعة بينهما.
ومن الأسئلة الشائعة ما إذا كان المحلول السكري يضر بالجنين. فإذا كانت القيم طبيعية يمكن القول إنه لا أثر سلبياً له، وإذا كانت مرتفعة فهذا يدل على أن سكر الدم لا يُضبط في التغذية اليومية أيضاً، وأن التشخيص مهم. ويذكر الفيديو أن 75 غراماً من السكر تعادل نحو 300 سعرة حرارية، أي ما يقارب قطعتين من البقلاوة، وأن هذا الاختبار الذي يُجرى مرة واحدة يُعد مقبولاً.
صفحات ذات صلة
المعلومات الواردة في هذا الموقع لأغراض التوعية فقط، ولا تغني عن استشارة الطبيب للتشخيص والعلاج.