ما التشنج المهبلي؟
التشنج المهبلي هو انقباض عضلات قاع الحوض المحيطة بمدخل المهبل دون إرادة المرأة، مما يجعل إدخال أي شيء إلى المهبل صعباً أو غير ممكن. وقد يؤثر ذلك في الجماع أو في استخدام السدادة القطنية أو في الفحص النسائي. وهذا الانقباض ليس استجابة واعية، بل هو محاولة من الجسم لحماية نفسه من ألم أو أذى متوقع. تصف كثير من النساء شعوراً بالاصطدام بجدار، أو ألماً حارقاً أو واخزاً، أو قلقاً شديداً عند محاولة الإيلاج. ولدى بعضهن يكفي مجرد التفكير في الإيلاج لتنغلق الساقان ويتراجع الحوض ويُحبس النفس.
في التصنيف التشخيصي للجمعية الأمريكية للطب النفسي (DSM-5، 2013) يُجمع التشنج المهبلي والجماع المؤلم (عسر الجماع) تحت عنوان واحد هو "اضطراب الألم التناسلي الحوضي/الإيلاج"، لأن الألم والخوف من الألم وتوتر العضلات تحدث في الغالب معاً ويغذي كل منها الآخر. وأياً كان التصنيف، فالرسالة الأهم واحدة: التشنج المهبلي حالة شائعة، ليست خطأ المرأة، ويمكن علاجها.
التشنج المهبلي الأولي والثانوي
- التشنج المهبلي الأولي: لم يكن الإيلاج مريحاً أو ممكناً في أي وقت. وكثيراً ما تذكر المرأة أنها لم تستطع قط استخدام السدادة القطنية أو إجراء فحص نسائي، وأن الجماع لم يتم منذ بداية الزواج. وفي تركيا والبلدان العربية يطلب عدد كبير من الأزواج المساعدة بسبب تعذّر الجماع في الفترة الأولى من الزواج (عدم إتمام الزواج).
- التشنج المهبلي الثانوي: يظهر لدى امرأة كانت تمارس العلاقة الزوجية براحة من قبل، بعد مرحلة معينة. وقد تكون نقطة البداية الولادة، أو تمزقاً أو شقاً (بضع العجان) أثناء الولادة، أو التهابات متكررة، أو جفافاً مرتبطاً بالرضاعة أو بانقطاع الطمث، أو عملية جراحية، أو تجربة صادمة.
ولا تكون شدة التشنج المهبلي واحدة لدى جميع النساء؛ فبعضهن يستطعن استخدام السدادة القطنية لكنهن يجدن صعوبة في الجماع، وبعضهن لا يستطعن تقبّل أي إيلاج، بما في ذلك الفحص أو الإصبع.
ما مدى شيوعه؟
يصعب معرفة النسبة الحقيقية للتشنج المهبلي، لأن كثيراً من النساء والأزواج ينتظرون سنوات دون طلب المساعدة بسبب الحرج أو التردد أو نقص المعلومات. لكن المعروف أن التشنج المهبلي ليس نادراً، وأن أطباء أمراض النساء يصادفونه كثيراً. وطلب المساعدة ليس ضعفاً، بل هو الخطوة الأولى نحو الحل. وكل ما يُقال في الاستشارة مشمول بسرية العلاقة بين الطبيب والمريضة.
ما أسبابه؟
لا يوجد في الغالب سبب واحد، فالجسد والنفس يؤديان دوراً معاً، ولدى معظم النساء تجتمع عدة عوامل. ومن العوامل المساهمة الشائعة:
- الخوف من الألم والقلق: توقّع أن يكون الجماع الأول مؤلماً جداً أو أن يسبب نزفاً غزيراً أو "تمزقاً" قد يدفع العضلات إلى الانقباض دفاعاً.
- الرسائل السلبية عن الجنس: تصوير العلاقة الجنسية منذ الطفولة على أنها عيب أو خطر أو إثم، والشعور بالخجل من الجسد.
- نقص المعلومات عن التشريح: المفاهيم الخاطئة عن حجم المهبل ومرونته وعن غشاء البكارة ("المهبل ضيق جداً"، "الغشاء سميك جداً") قد تزيد الخوف.
- تجارب مؤلمة سابقة: محاولة أولى مؤلمة، أو فحص صعب، أو إجراء طبي مؤلم، أو تاريخ من الصدمة الجنسية.
- عوامل تتعلق بالعلاقة والمحيط: التوتر بين الزوجين، أو ضغط العائلة، أو توقّع أن يتم الجماع "في أسرع وقت".
- حالات طبية مسببة للألم: ألم الفرج المزمن، والتهابات المهبل، والجفاف أثناء الرضاعة أو بعد انقطاع الطمث، والأمراض الجلدية مثل الحزاز المتصلب، والندبات بعد الولادة أو الجراحة. فهذه الحالات قد تثير انقباض العضلات الوقائي بسبب ما تسببه من ألم.
ومع الوقت يشكّل الألم والخوف وتوتر العضلات حلقة مفرغة: توقّع الألم يسبب انقباض العضلات، والانقباض يجعل الإيلاج صعباً ومؤلماً، والألم يزيد الخوف في المحاولة التالية. لذلك فإن الاستمرار بالقوة رغم الألم لا يحل المشكلة، بل كثيراً ما يزيدها. ومن هنا أهمية التقييم النسائي اللطيف لاكتشاف أي حالة طبية قد تسبب الألم.
ما ليس سبباً للتشنج المهبلي
- ليس خطأ المرأة: الانقباض لا إرادي، فهي لا تفعله عمداً ولا تستطيع إرخاءه بمجرد أن "تقرر" ذلك. واللوم أو الضغط لا يزيدان الحالة إلا سوءاً.
- لا ينتج في الغالب عن غشاء البكارة: غشاء البكارة نسيج رقيق ومرن عند مدخل المهبل، وهو طبيعي لدى معظم النساء المصابات بالتشنج المهبلي. فالمشكلة ليست "سماكة" الغشاء، بل انقباض العضلات المحيطة به.
- ليس "ضيقاً" أو "صغراً" في المهبل: المهبل عضو مرن يمكن أن يتسع بما يكفي لمرور طفل أثناء الولادة.
ومع ذلك توجد اختلافات بنيوية نادرة، مثل غشاء البكارة غير المثقوب، أو الغشاء المقسوم بشريط نسيجي (الحاجزي)، أو الغشاء ذي الفتحة الصغيرة جداً، أو وجود حاجز داخل المهبل. وهذه حالات مختلفة عن التشنج المهبلي، تُميَّز أثناء الفحص وتُصحَّح عند الحاجة بإجراء جراحي بسيط.
كيف يُقيَّم؟
يقوم التقييم على شعور المرأة بالأمان ويسير بالوتيرة التي تناسبها، وكثيراً ما تقتصر الزيارة الأولى على الحديث فقط.
- حديث مفصّل ولطيف: تُناقش مدة المشكلة، وهل هي أولية أم ثانوية، واستخدام السدادة القطنية، وتجارب الفحص السابقة، ومكان الألم وطبيعته، والأفكار والمخاوف المتعلقة بالجنس، والعلاقة الزوجية والرغبة في الحمل. ويمكن إن رغبتِ أن يجري جزء من الحديث دون حضور الزوج.
- الموافقة والتحكم بيدكِ: لا يُجرى الفحص إلا عندما تكونين مستعدة وبإذنكِ، وتُشرح كل خطوة مسبقاً، ويمكنكِ إيقاف الفحص في أي لحظة. ومن الممكن أيضاً ألا يُجرى أي فحص في الزيارة الأولى.
- فحص تدريجي: يبدأ الفحص عادةً بالنظر إلى المنطقة التناسلية الخارجية فقط، ويمكنكِ إن رغبتِ رؤيتها بنفسكِ بمرآة يدوية. وقد تُفحص المناطق الحساسة بعود قطني، ثم إذا شعرتِ بالراحة قد يُجرى فحص لطيف بإصبع واحد. ولا يُحتاج في الغالب إلى المنظار المهبلي (الأداة التي تُستخدم لفتح المهبل) في الزيارة الأولى، وعند الحاجة إليه يُختار مقاس صغير.
- استبعاد الأسباب الطبية: يُبحث عن العدوى والجفاف والأمراض الجلدية والندبات وألم الفرج المزمن والاختلافات البنيوية، وقد تُؤخذ مسحة من الإفرازات عند الحاجة، ويمكن غالباً إجراء التصوير بالموجات فوق الصوتية عبر البطن.
والفحص أيضاً فرصة لتتعرّف المرأة إلى جسدها: فرؤية مكان مدخل المهبل والإحساس بكيفية انقباض العضلات وارتخائها من أولى خطوات العلاج.
العلاج
التشنج المهبلي قابل للعلاج. ويتكون العلاج من أساليب تدريجية يمكن الجمع بينها حسب احتياج المرأة، وتتقدم تحت سيطرتها. والهدف ليس فقط أن يصبح الإيلاج ممكناً، بل أن تعيش المرأة حياتها الجنسية براحة ومتعة.
التثقيف والتعرّف إلى الجسد
المعلومات الصحيحة عن التشريح التناسلي للمرأة ومرونة المهبل وغشاء البكارة ومراحل الاستثارة الجنسية هي الخطوة الأولى لتخفيف الخوف. ويُنصح في هذه المرحلة بالتعرّف إلى المنطقة التناسلية الخارجية بالمرآة، وبتمارين الاسترخاء والتنفس.
العلاج الجنسي والأساليب المعرفية السلوكية
يتناول العلاج الجنسي والعلاج المعرفي السلوكي المخاوف المتعلقة بالألم والإيلاج والأفكار السلبية وسلوكيات التجنب. ويمكن تقديمهما للمرأة وحدها أو في صورة علاج للزوجين، ويقدّمهما أطباء أو أطباء نفسيون أو أخصائيون نفسيون مدرّبون في مجال الصحة الجنسية.
العلاج الطبيعي لقاع الحوض
يستخدم أخصائيو العلاج الطبيعي ذوو الخبرة في قاع الحوض تمارين وتقنيات تساعد المرأة على الوعي بهذه العضلات وتعلّم شدّها وإرخائها وتخفيف توترها. وقد تُستخدم أيضاً أساليب مثل الارتجاع البيولوجي.
التدرّب التدريجي بالموسعات المهبلية
الموسعات المهبلية أدوات ملساء على شكل قضبان ذات أطراف مستديرة وبمقاسات متدرجة. تتعلم المرأة، باستخدام مزلّق وبالوتيرة التي تناسبها، إدخال موسّع صغير وإبقاءه في مكانه لبعض الوقت، ثم تنتقل إلى المقاس التالي كلما شعرت بالراحة. وهذا نوع من إزالة التحسس التدريجية يتيح للجسد التعوّد على الإيلاج دون ألم. وتفضّل بعض النساء البدء بإصبعهن قبل استخدام الموسّع. وتُجرى التمارين في المنزل وفي خصوصية تامة، ويُراجع التقدم معاً في زيارات المتابعة.
مشاركة الزوج
كثيراً ما يكون التشنج المهبلي مشكلة يعيشها الزوجان معاً. وفهم الزوج للحالة وعدم ممارسته الضغط وصبره يسهم إسهاماً مهماً في العلاج. وقد يُنصح في مرحلة من العلاج بالتوقف عن محاولات الجماع ليتمكن الزوجان من التقارب دون ضغط، ثم يشارك الزوج في المراحل اللاحقة بخطوات تدريجية تبقى فيها السيطرة بيد المرأة. وإذا وُجدت لدى الزوج مشكلات مثل سرعة القذف أو صعوبة الانتصاب فإنها تُعالج أيضاً.
علاج الحالات الكامنة واستخدام المزلّقات
تُعالج على حدة الحالات المسببة للألم مثل العدوى والجفاف والأمراض الجلدية وألم الفرج المزمن. وفي حالات الجفاف أثناء الرضاعة أو بعد انقطاع الطمث قد تفيد المرطبات المهبلية، أو الإستروجين المهبلي حين يراه الطبيب مناسباً. ويمكن استخدام المزلّقات المائية أو السيليكونية أثناء التمرين بالموسعات وأثناء الجماع.
توكسين البوتولينوم
في حالات مختارة لم تستجب للأساليب الأخرى، تشير بعض الدراسات إلى أن حقن توكسين البوتولينوم في العضلات المحيطة بمدخل المهبل قد يكون مفيداً. لكن الأدلة محدودة، ويُستخدم هذا العلاج خارج دواعي الاستعمال المعتمدة للدواء، وهو ليس علاجاً أولياً. وعند استخدامه يُقرن بالتمرين بالموسعات والإرشاد ولا يُعطى وحده. وينبغي مناقشة فوائده ومخاطره المحتملة بالتفصيل مع الطبيب.
لماذا لا يُعد "الفتح" تحت التخدير أو جراحة غشاء البكارة علاجاً؟
المشكلة في التشنج المهبلي ليست في غشاء البكارة، بل في الاستجابة اللاإرادية للعضلات تجاه الخوف وتوقّع الألم. لذلك فإن "فتح" المهبل تحت التخدير أو قطع غشاء البكارة أو إزالته لا يعالج التشنج المهبلي؛ فعندما تستيقظ المرأة يبقى الخوف وتبقى استجابة العضلات، وقد يضيف الإجراء مصدراً جديداً للألم والصدمة فيزيد الحالة سوءاً. ولا يُلجأ إلى الجراحة إلا عند اكتشاف اختلاف بنيوي حقيقي في الفحص، مثل غشاء البكارة الحاجزي.
ماذا تتوقعين من العلاج؟
تتحسن معظم النساء اللواتي يشاركن في برنامج علاجي منظم تحسناً واضحاً، وتصبح كثيرات منهن قادرات على الجماع دون ألم. وتختلف المدة من امرأة إلى أخرى؛ فبعضهن يحرزن تقدماً خلال بضعة أسابيع، ولدى أخريات قد تستغرق العملية أشهراً. ولا يسير التقدم دائماً في خط مستقيم، والتوقفات المؤقتة أمر طبيعي. والعلاج الذي يسير بوتيرة المرأة وتحت سيطرتها، مع صبر الزوجين، يدعم تحسناً دائماً على المدى البعيد.
التشنج المهبلي والرغبة في الحمل
التشنج المهبلي ليس عقماً. فالمبيضان والرحم والأنابيب تعمل في الغالب بشكل طبيعي لدى المصابات به، والصعوبة تكمن في وصول الحيوانات المنوية إلى المهبل. ومن المهم تذكّر أن الحمل قد يحدث دون إيلاج كامل إذا وصل السائل المنوي إلى مدخل المهبل، لذا ينبغي للزوجين غير الراغبين في الحمل الاستمرار في استخدام وسيلة منع الحمل خلال هذه الفترة.
وللزوجين الراغبين في الحمل، خاصة إذا كانت المرأة أكبر سناً، يمكن مناقشة طرق أخرى للحمل مع الطبيب في أثناء استمرار علاج التشنج المهبلي:
- التلقيح المنزلي: تضع المرأة بنفسها السائل المنوي لزوجها في المهبل باستخدام حقنة بلا إبرة. ولأن السيطرة تبقى بيدها فهو خيار مناسب لبعض الأزواج، وينبغي مناقشة طريقة إجرائه وتوقيته بالنسبة للإباضة مع الطبيب.
- التلقيح داخل الرحم: تُوضع الحيوانات المنوية المحضّرة في المختبر داخل الرحم عبر قثطار رفيع. ولأنه يتطلب فحصاً قصيراً، يُخطط توقيته وطريقة إجرائه حسب استعداد المرأة.
وإذا لم يحدث الحمل بعد تجربة هذه الطرق مدة من الزمن، أو وُجدت عوامل أخرى مثل عدم انتظام الدورة أو التقدم في العمر، يُجرى تقييم مستقل للخصوبة. والتخطيط للحمل ولعلاج التشنج المهبلي معاً يساعد على تلبية احتياجات المرأة في الحمل وفي حياتها الجنسية على حد سواء.
الحمل والولادة
تستطيع كثير من النساء اللواتي لديهن تاريخ من التشنج المهبلي الولادة الطبيعية (المهبلية). والتشنج المهبلي وحده ليس سبباً للولادة القيصرية، إذ تُخطط طريقة الولادة حسب سير الحمل والوضع التوليدي. ويساعد إجراء فحوص الحمل بوتيرة المرأة وبموافقتها، ومناقشة تسكين الألم أثناء المخاض (مثل التخدير فوق الجافية) والمخاوف المتعلقة بالفحوص أثناء الولادة مسبقاً، على أن تمر الولادة براحة أكبر.
وبعد الولادة، خاصة عند حدوث تمزق أو بضع العجان أو جفاف مرتبط بالرضاعة، قد يعود الألم أو التوتر عند استئناف العلاقة الزوجية. وفي هذه الحالة تسهّل المراجعة المبكرة والعودة إلى تمارين الاسترخاء والموسعات التي سبق تعلّمها عملية التعافي.
الفحص النسائي والكشف عن سرطان عنق الرحم
لا يجعل التشنج المهبلي الفحوص النسائية المنتظمة والكشف عن سرطان عنق الرحم (اللطاخة واختبار فيروس الورم الحليمي البشري) غير ضرورية، لكن يمكن تكييف هذه الإجراءات حسب احتياجات المرأة، مثل استخدام منظار صغير، وترك اختيار الوضعية والوتيرة لها، وشرح كل خطوة في حينها، والتأكد من قدرتها على الإيقاف في أي وقت. وفي بعض برامج الكشف قد تكون العيّنة المهبلية التي تأخذها المرأة بنفسها لاختبار فيروس الورم الحليمي خياراً أيضاً. وبدلاً من تأجيل الفحوص بسبب الخوف منها، فإن مشاركة هذا القلق مع الطبيب هي الخطوة الأولى الصحيحة.
متى تراجعين الطبيب؟
- إذا لم يتم الجماع قط، أو لم يتم منذ بداية زواجكِ
- إذا لم تستطيعي استخدام السدادة القطنية، أو وجدتِ صعوبة حتى في إدخال الإصبع
- عند الشعور بألم أثناء الجماع أو بعده
- إذا كان الخوف من الفحص يجعلكِ تؤجلين الفحوص النسائية أو الكشف عن سرطان عنق الرحم
- إذا بدأ الألم أو التوتر بعد فترة طويلة من علاقة مريحة، مثلاً بعد الولادة أو عدوى أو انقطاع الطمث
- إذا كنتِ ترغبين في الحمل ولكن ذلك غير ممكن لتعذّر الجماع
الأسئلة الشائعة
هل التشنج المهبلي مشكلة جسدية أم نفسية؟
هل التشنج المهبلي دائم؟
هل يؤلم الفحص، وهل يمكنني رفضه؟
هل يحتاج التشنج المهبلي إلى جراحة؟
هل يمكنني الحمل مع وجود التشنج المهبلي؟
هل ينبغي أن يحضر زوجي الاستشارة؟
هل يعود التشنج المهبلي بعد الولادة؟
المصادر
- American College of Obstetricians and Gynecologists. When Sex Is Painful. Patient FAQ.
- NHS. Vaginismus.
- American Psychiatric Association. Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders, Fifth Edition (DSM-5): Genito-Pelvic Pain/Penetration Disorder. Arlington, VA: American Psychiatric Publishing, 2013.
- Melnik T, Hawton K, McGuire H. Interventions for vaginismus. Cochrane Database of Systematic Reviews, 2012.
المعلومات الواردة في هذا الموقع لأغراض التوعية فقط، ولا تغني عن استشارة الطبيب للتشخيص والعلاج.
